القلوب معلقة والأعناق صُورٌ مشرئبة إلى حيث آمال الموريتانيين وتطلعاتهم.. إلى داكار، مهوى أفئدة ثلاثة ملايين مواطن يسحقهم الترقب والانتظار لمواجهة مصير قصُرت حكمة أهل الرأي منهم –مجتمعيين- عن تفصيل سمته محليا.
وكالغرقى نتشبث بكل خيط -متسمرين أمام الشاشة الصغيرة- نتسقط نُتف التفاؤل في ثنا يا تصريح هذا المفاوض أو تعليق ذلك الوسيط، وكلما استبهمت الأخبار وعميت الأنباء خيل لبعضنا أنه يرى نقطة ضوء في آخر النفق؛ فمتى يلقي النهر السنغالي إلينا بقميص يوسف فيعود إلى أعيننا بريق النظر بعد أن خطفته هذه الأزمة الكنود؟!
حقا؛ إن ذلك نجاح تستحقه موريتانيا يئد فشلا لا تستحقه السنغال!