يصفون المدفع الذي لا ذخيرة له بأنه "گطاع گلبين" لأن صاحبه يعلم أنه لا ذخيرة فيه فهو يخاف أن يطلع عدوه الأعزل على تلك الحقيقة، والعدو الأعزل يظن أن في المدفع ذخيرة فهو يخاف من تلك الذخيرة.. مما يشل اندفاعه ويجعله يفكر ألف مرة قبل مواجهة خصمه ومناجزته.
وحسب تصريحات الأغلبية الداعمة لولد عبد العزيز فإن المجلس العسكري القائم ليست لديه نية في التأثير على انتخابات 18 يوليو؛ وحتى لو حصلت لديه تلك النية فإمكاناته في ذلك محدودة بالنظر إلى مستوى الرقابة الدولية والمحلية لتلك الانتخابات.. فيما يرى أنصار التكتل والجبهة أن هذا المجلس ممسك بزمام الأمور وقادر على التأثير على إرادة الناخبين من موقعه كأعلى سلطة في البلد.
وبين تنزيه الأغلبية لهذا المجلس وتشويه المعارضة له يضيع مستقبل موريتانيا، ولو أن ولد عبد العزيز ضمن ولاء هذا المجلس لما عارض حله؛ كما أن المعارضة لو ضمنت حياده لما طالبت بحله؛ فإلى متى يبقى هذا المجلس "گطاع گلبين"؟!.