في الحملة الرئاسية الحالية توجد ورقة رابحة واحدة.
ورقة يلعبها كل المرشحين ويراهن عليها كلهم.
ورقة الفساد والمفسدين.
ورقة يرفعها ومن وقف ضده الحرس القديم من السياسيين ويلقيها وراء ظهره من وقف ذلك الحرس معه.
فمال المفسدين حلال على من يريد أن يستخدمه لهزيمتهم، وماضي المفسدين مشرف عند م يخطب ودهم ويريد دعمهم.
يحاربون الفساد ويهادنونه..
ينظرون للخيانة والاختلاس، ويتغاضون عن الخائنين والمختلسين.
لقد أصبح الفساد عصا موسى، يتوكأ عليه من يريد إنجازا سياسيا ويهش به على قطعان الشعب من يريد سوقها إلى صناديق الاقتراع ويجد فيه آخرون مآرب أخرى.
فهل تجاوز ماء المترشحين القلتين فلم يعد ينجسهم من يلتحق بركبهم من المفسدين؟!