قالت مصادر إعلامية فرنسية إن السلطات الإسبانية قلقة على مصير رهينتيها المعتقلين في مالي من طرف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي؛ وذلك خوفا من أن يعقد إعلان الحرب المتبادل بين القاعدة وفرنسا من الجهود التي تبذلها إسبانيا لتحرير رعاياها مقابل فدية مالية.
وقلل خبراء في شأن قاعدة المغرب الإسلامي من احتمالات تأثير العملية المشتركة بين الجيش الموريتاني والقوات الفرنسية الخاصة على مصير الرهينتين الإسبانيتين قائلين إن مجموعة بلعور التي تحتجز الإسبانيين ألبرت فيلالتا، وباسكال روكي، مختلفة عن مجموعة أبي زيد التي قتلت ميشيل جيرمانو، وسبق أن قتلت قبل ثلاثة عشر شهرا رهينة بريطانيا رفضت بلاده الإفراج عن القيادي السلفي أبو قتادة المصري.
وفى سياق ذي صلة رجحت مصادر إعلامية فرنسية أن تكون عملية الكوماندور المشتركة بين موريتانيا وفرنسا؛ حيث استقدمت فرقة فرنسية من أفغانستان بحكم خبرتها في تنفيذ عمليات خاصة ضد المجموعات المسلحة.
(عن "السراج الإخباري")